بعد استقبال الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، قائد قوات الدعم السريع ، محمد حمدان دقلو (الملقب بحميدتي) في قصر الرئاسة بمدينة عنتيبي جنوب غربي العاصمة كامبالا، دانت وزارة الخارجية السودانية هذا الاستقبال.

واعتبرت وزارة الخارجية في بيان، اليوم الأحد، أن "الاحتفاء الذي استقبل به حميدتي من قبل الحكومة الأوغندية يستهزئ بالضحايا".

وزير الإعلام السوداني ينتقد إعلان حميدتي الموافقة على هدنة إنسانية معتبراً إياها محاولة لتلميع صورته

كما شددت على أن "استقبال حميدتي في أوغندا يسيء للإنسانية والشعب السوداني".

"استغلال أراضي أوغندا"

وأعربت عن استنكارها للقاء الذي جمع حميدتي مع الرئيس الأوغندي.

إلى ذلك، أعربت الوزارة عن أملها "بعدم السماح لحميدتي باستغلال أراضي أوغندا من أجل استمرار انتهاكاته".

وكان قائد الدعم السريع أقر خلال لقائه مع عدد من السودانيين في أوغندا، قبل يومين، بمشاركة مرتزقة كولومبيين في القتال إلى جانب قوّاته داخل السودان، مشيراً إلى أنهم مسؤولون عن سلاح المسيّرات.

واشنطن تجري مباحثات مع البرهان وحميدتي سعيا لإنهاء الحرب في السودان

فيما أثار هذا الاعتراف الذي انتشر في تسجيل صوتي على مواقع التواصل، انتقادات العديد من السودانيين.

يأتي هذا فيما تتواصل المساعي الأممية والعربية والأميركية من أجل وقف الحرب المستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023. وقبل يومين رحبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية روزماري ديكارلو بالتقدم المحرز في مبادرة اللجنة الرباعية لتأمين هدنة إنسانية في السودان.

كما دعت المسؤولة الأممية طرفي النزاع إلى المشاركة بحسن نية ودون شروط مسبقة، من أجل تهدئة التصعيد ووقف إطلاق النار.